مقتل وإصابة 46 مدنياً وطبيباً بهجمات صاروخية حوثية على لحج وتعز ووزارة حقوق الانسان تعتبرها “جريمة حرب”

أدانت وزارة حقوق الإنسان اليمنية بأشد العبارات استهداف مليشيا الحوثي مركزاً صحياً في محافظة لحج وسوقاً شعبية في محافظة تعز بالصواريخ الباليستية، مما أسفر في حصيلة أولية عن سقوط 46 قتيلاً وجريحاً بين المدنيين والطواقم الطبية.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن القصف الذي طال مركز “السقياء” الصحي بمديرية المضاربة في لحج أدى إلى مقتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة من الكادر الطبي، وإصابة 15 آخرين. وفي تعز، أسفر استهداف “سوق النجد” بقرية المخعف في منطقة الأقروض عن سقوط 26 مدنياً بين قتيل وجريح، إلى جانب إدانتها لقصف عشوائي طال منازل المواطنين في قرية الرهن بمديرية صبر الموادم.

وأكدت الوزارة أن توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الطبية يحظره القانون الدولي الإنساني وقد يرقى إلى “جرائم حرب”، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تأتي امتداداً للتصعيد العسكري وتشديد الحصار الذي تشهده تعز والمناطق المجاورة منذ مطلع سبتمبر الماضي.

وطالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإدانة صريحة لهذه الجرائم واتخاذ إجراءات عملية لوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة استمرارها في توثيق الوقائع وجمع التقارير الطبية لإعداد الملفات القانونية اللازمة لملاحقة الجناة أمام القضاء.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *