كشفت مجلة “إيكونوميست” البريطانية، في تقرير لها نُشر تحت عنوان “كيف بنى الحوثيون آلتهم الحربية”، عن تحول جوهري في شبكات تسلح مليشيا الحوثي، يرتكز على الانتقال من استيراد الأسلحة الإيرانية الجاهزة إلى استيراد المكونات الصناعية وتصنيع جزء متزايد من ترسانتها العسكرية داخل اليمن.
واستند التقرير إلى بيانات “مؤسسة القرن”، والتي أظهرت أن الصين تجاوزت إيران كأكبر مصدر للمكونات الكهروميكانيكية والصناعية الموجودة في شحنات التسلح المضبوطة، مثل المحركات، والمراوح، والأسلاك.
وأشار التقرير إلى دور رجل الأعمال اليمني الخاضع لعقوبات أمريكية، علي الوزير والمقيم في مدينة غوانغتشو الصينية، في إدارة شبكات التوريد، إضافة إلى رصد أجزاء لصاروخ باليستي إيراني التصميم ترجح المعطيات تصنيعها بناءً على طلب خاص لدى شركة صينية.
ونقلت المجلة عن الباحث فابيان هينز أن الجماعة باتت تمتلك القدرة على إنتاج بعض الطائرات المسيرة متوسطة المدى داخل منشآت مخفية في المناطق الجبلية، دون اعتمد كبير على المكونات الإيرانية المباشرة.
كما بين التقرير أن شبكات التهريب تعتمد على مسارات متعددة تمر عبر جيبوتي، والصومال، وسلطنة عُمان، والإمارات، في وقت تسعى فيه الجماعة لتطوير علاقات مع روسيا وتنظيمات مسلحة أفريقية، بالتوازي مع استمرار تلقيها الدعم الفني والعسكري من إيران.











Leave a Reply