تطرقت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم، 19 سبتمبر/أيلول 2026، إلى تداعيات الحرب على إيران وانعكاساتها السياسية والاقتصادية والأمنية على المنطقة. وركزت التغطيات على مستقبل أزمة مضيق هرمز، وخيارات طهران، إلى جانب التصعيد الحوثي وتداعياته على أمن البحر الأحمر. كما تناولت التحركات الباكستانية المحتملة في لبنان، وما قد تفتحه من أدوار جديدة لإسلام آباد في المنطقة.
القدس العربي
ترامب يبحث عن مخرج من حرب إيران
يرى الكاتب أن الحرب مع إيران تحولت إلى عبء سياسي وعسكري متزايد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل.
ويشير المقال إلى أن مجلس النواب صوّت مجددًا لصالح وقف العمليات العسكرية ضد إيران، وأن بعض الجمهوريين انضموا إلى الديمقراطيين، وسط مخاوف من انعكاس الحرب على فرص الحزب في الانتخابات.
وبحسب الكاتب، أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفطوالوقود، بما يتناقض مع وعود ترامب الاقتصادية، فيما تكشف تقارير البنتاغون عن خسائر مادية واستنزاف في مخزونات الصواريخ والذخائر.
كما أن تصريحات ترامب بشأن قرب انتهاء الحرب أو استئناف المفاوضات مع طهران تتناقض باستمرار، ما يعكس صعوبة إيجاد مخرج سياسي وعسكري.
ويخلص المقال إلى أن ترامب قد يسعى إلى تخفيف التورط الأمريكي، بينما يواصل تعزيز دعمه لإسرائيل، بما في ذلك صفقة أسلحة ضخمة
الخليج
ماهي سيناريوهات مستقبل أزمة هرمز؟
توقف الكاتب عند أزمة مضيق هرمز، معتبرًا أنها ليست مجرد رد فعل إيراني على الحرب أو العقوبات، بل نتيجة لمسار طويل من العزلة والاستنزاف الاقتصادي، تحاول طهران خلاله نقل كلفة أزمتها إلى دول الجوار والعالم.
ويطرح المقال أربعة سيناريوهات للمستقبل: استمرار «الاستنزاف المضبوط» عبر إبقاء الملاحة ممكنة مع رفع تكلفتها، توسيع استهداف الموانئ وخطوط الأنابيب، انفجار إقليمي واسع نتيجة سوء الحسابات، أو التراجع نحو تسويةتضمن حرية الملاحة مقابل تخفيف مدروس للضغوط على إيران.
ويرى الكاتب أن استمرار التوتر سيدفع دول الخليج إلى تنويع طرق التصدير وتعزيز دفاعاتها، بما قد يرسخ عزلة إيراناقتصاديًا على المدى البعيد.
ويخلص إلى أن احتواء الأزمة يتطلب ردعًا إقليميًا ومسارًا دبلوماسيًا يمنع تحول مضيق هرمز إلى بؤرة صراع مفتوح.
اندبندنت عربية
الفصل الأخير و الخطير في لعبة الحوثيين
يتوقف الكاتب عند السلوك السياسي والعسكري للحوثيين، وترى أن الجماعة تستخدم مزيجاً من التصعيد العسكري والتفاهمات السياسية لخدمة مشروعها في اليمن وتوسيع نفوذها الإقليمي.
ويشير الكاتب إلى التناقض بين شعارات الحوثيين المعادية لأميركا وإسرائيل، وبين تفاهمات غير معلنة مع واشنطنبشأن الملاحة في البحر الأحمر، بالتزامن مع تصعيدهم ضد السعودية. ويرى أن الجماعة اعتمدت منذ سنوات سياسة تقوم على استثمار الوقت، والتحالفات المتبدلة، والحروب بالوكالة، مستفيدة من الدعم الإيراني لتعزيز قدراتها العسكرية.
كما يربط المقال بين توسع الحوثيين من صعدة وصنعاء نحو الساحل وباب المندب، وبين سعيهم إلى تحويل الموقع الجغرافي إلى مصدر نفوذ سياسي وعسكري.
ويحذر خوري من أن عسكرة البحر الأحمر قد تستدعي تحالفات إقليمية ودولية لمواجهة الجماعة، بما يهدد مكاسبها ويعيد رسم موازين القوى في اليمن.
العربي الجديد
أي دور لباكستان في لبنان؟
تسائلت الصحيفة عن إمكانية اضطلاع باكستان بدور عسكري في لبنان، ولا سيما عبر المشاركة في قوة دولية قد تحل محل «يونيفيل» في الجنوب.
و أشار كاتب المقال إلى أن العلاقات اللبنانية ـ الباكستانية تعود إلى عقود، مستعرضاً محطات تعاون سياسي وأمني، بينها اتفاق عام 2001 على إرسال نحو 300 عنصر باكستاني للمساعدة في نزع الألغام في المناطق التي كانت تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ويرى المقال أن التحركات اللبنانية الأخيرة، وزيارات مسؤولين إلى إسلام آباد، أعادت طرح احتمال توسيع التعاون ليشمل المجال العسكري، خصوصاً مع مشاركة باكستان في مؤتمر دعم الجيش اللبناني.
لكن الكاتب يلفت إلى عقبات أساسية، أبرزها عدم اعتراف باكستان بإسرائيل، واحتمال رفض تل أبيب أي وجود عسكري باكستاني في لبنان. كما يبرز العامل الأميركي، باعتباره حاسماً في تحديد مستقبل أي ترتيبات أمنية في المنطقة.
وبذلك يبقى الدور الباكستاني المحتمل مرتبطاً بتفاهمات إقليمية ودولية أوسع
المنطقة.










