انتقدت صحيفة نيويورك تايمز بشدة سلوك وزير العدل الأمريكية بام بوندي أثناء جلسة استماع في الكونغرس بشأن وثائق جيفري إبستين، الأمريكي المدان بارتكاب جرائم جنسية والاتجار بالقاصرات، وقالت إنها أهانت مجددا ضحايا ذلك المجرم الجنسي وتسعى في المقابل لحماية بعض الشخصيات النافذة المتورطة في نفس القضية.
وقالت افتتاحية لهيئة تحرير الصحفية إن أداء بوندي في الكونغرس لم يكن مجرد استعراض سياسي، بل كان بمثابة إهانة جديدة للعديد من ضحايا إبستين وخاصة من كن حاضرات خلال جلسة الكونغرس وطالبن الوزيرة بالاعتذار عن كشف هوياتهن في الملفات المنشورة.
وترى الصحيفة أن جلسة الاستماع التي انعقدت الأسبوع الماضي قدمت صورة قاتمة عن حالة العدالة الأمريكية، خاصة عندما رفضت بوندي الاعتذار للضحايا اللواتي انتظرن عقودا من أجل الشفافية والمساءلة.











Leave a Reply